النشأة والتأسيس

قصة النشأة

في إحدى الجلسات العائلية الهادئة، اجتمع الدكتور ساعد الجهني والدكتور صهيب معمار في حديث أبوي صادق، تناول هم تربية الأبناء على كتاب الله، وأهمية غرس القرآن في نفوسهم منذ الصغر. وفي ثنايا الحديث شدد الدكتور ساعد على ضرورة أن يكون حفظ جزء عم منهجا ثابتاً في الأسرة، وركيزة تربوية لا تنقطـع وبينما كان الحوار يستعرض أثر القرآن في تهذيب النفوس وبناء القيم، خرجت من قلب الدكتور ساعد أمنية صادقة، قال فيها: «أتمنى أن يصل حفظ جزء عم إلى كل منزل»
لم تكن تلك الكلمات عابرة، بل كانت بذرة فكرة ٍ واعية، التقطها الدكتور صهيب بإحساس ٍ بالمسؤولية ورسالة تتجاوز حدود الأسرة ومن هنا جاء الاقتراح الذي غير مسار الفكرة إلى عمل مؤسسي، حين قال الدكتور ساعــــــــــد « لماذا لا نحول هذه الأمنية إلى جمعية، نصل بها إلى كل بيت مسلم؟»
ومن رحم تلك الجلسة البسيطة، ولدت فكرة جمعية احفظ جزء عم؛ فكرة انطلقت من البيت لتخدم المجتمع، وتسعى إلى نشر حفظ جزء عم وتعليمه بأساليب تربوية حديثة، تجمع بين الحفظ والفهم، وتترجم أثر القرآن إلى سلوك ٍ وقيم راسخة. وما كانت هذه البداية إلا الخطوة الأولى في طريـق رسالـة عظيمــة

 “خيرُكُم مَن تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ”